هذا الأسبوع يتوقع أن يستدعي الجيش الإسرائيلي نحو 20 ألفًا من جنود الاحتياط بأوامر طوارئ (8)،
معظمهم لاستبدال وحدات نظامية سيتم تحويلها للقتال في غزة،
وبعضهم لتعزيز تشكيلات أخرى.
وذلك إضافة إلى نحو 60 ألفًا من الاحتياط جرى استدعاؤهم مطلع الشهر.
أغلب وحدات الاحتياط ستتمركز في الضفة الغربية وكذلك على حدود سوريا ولبنان،
بينما ستقود الوحدات النظامية المعركة في غزة.


